الشيخ علي آل محسن

72

لله وللحقيقة ( رد على كتاب لله ثم للتاريخ )

هذا الغلام أحد ، ومن أخذ من متاعهم شيئاً فليردّه عليهم . قال : فوالله ما ردَّ أحد شيئاً « 1 » . وكل هذه الأفعال لا يمكن صدورها إلا من حاقد شديد العداوة ، فكيف يُتعقَّل صدورها من شيعي مُحِب ؟ ! سادساً : أن بعض قتَلَة الحسين قالوا له عليه السلام : إنما نقاتلك بغضاً لأبيك « 2 » . ولا يمكن تصوّر تشيع هؤلاء مع تحقق بغضهم للإمام علي بن أبي طالب عليه السلام ! وقال بعضهم : يا حسين ، يا كذاب ابن الكذاب « 3 » . وقال آخر : يا حسين أبشر بالنار « 4 » . وقال ثالث للحسين عليه السلام وأصحابه : إنها - يعني الصلاة - لا تُقْبَل منكم « 5 » . وقالوا غير هذه من العبارات الدالة على ما في سرائرهم من الحقد والبغض لأمير المؤمنين وللحسين عليهما السلام خاصة ولأهل البيت عليهم السلام عامة . سابعاً : أن المتأمِّرين وأصحاب القرار لم يكونوا من الشيعة ، وهم يزيد بن معاوية ، وعبيد الله بن زياد ، وعمر بن سعد ، وشمر بن ذي الجوشن ، وقيس بن الأشعث بن قيس ، وعمرو بن الحجاج الزبيدي ، وعبد الله بن زهير الأزدي ، وعروة بن قيس الأحمسي ، وشبث بن ربعي اليربوعي ، وعبد الرحمن بن أبي سبرة الجعفي ، والحصين بن نمير ، وحجار بن أبجر . وكذا كل من باشر قتل الحسين أو قتل واحداً من أهل بيته وأصحابه ، كسنان بن

--> ( 1 ) البداية والنهاية 8 / 190 . ( 2 ) ينابيع المودة ، ص 346 . ( 3 ) الكامل لابن الأثير 4 / 67 . ( 4 ) الكامل لابن الأثير 4 / 66 . البداية والنهاية 8 / 183 . ( 5 ) البداية والنهاية 8 / 185 .